كلمة العميد

كلمة العميد      تسعى رؤية المملكة 2030 إلى سد الفجوة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل، وتوجيه الطلاب نحو الخيارات الوظيفية والمهنية المناسبة، وإتاحة الفرصة لإعادة تأهيلهم والمرونة في التنقل بين مختلف المسارات التعليمية، كما تستهدف الرؤية الطموحة للمملكة 2030م إلى أن تصبح خمس جامعات سعودية على الأقل من أفضل (200) جامعة دولية بحلول عام (1452 هـ - 2030م).     الأمر الذي فرض على جامعة الملك سعود أن تعزز ريادتها الإقليمية ودعم رؤية المملكة 2030م والمحافظة على ما وصلت إليه في التصنيف العالمي ضمن أفضل الجامعات عالمياً ووضع خطة مستقبلية بما يمكنها من إحراز مراكز متقدمة في التصنيف العالمي.     تأتي عمادة الدراسات العليا في طليعة الجهات المسئولة عن الارتقاء بالمستوى البحثي والعلمي للجامعة، وتُعد قوة دافعة نحو الوصول بها إلى أهدافها. مما يجعلها دائمة التفكير في التحسين والتطوير لتتوافق مع توجه الجامعة استراتيجياً إلى التركيز على البحث العلمي وبرامج الدراسات العليا، والتوسع فيها، وزيادة أعداد الطلاب والطالبات في تلك البرامج.     وفي الختام ، فإنه من دواعي سروري الانضمام إلى كوكبة متميزة من منسوبي ومنسوبات عمادة الدراسات العليا ذوي الكفاءة والخبرة في تقديم كافة أوجه الدعم والمساندة لخدمة شرائح المستفيدين - طلاب الدراسات العليا، الأقسام الأكاديمية، الكليات، والجهات الخارجية ذات العلاقة – وذلك بأعلى مستويات الجودة.   عميد الدراسات العليا  أ.د. عادل بن محمد الهدلق

  مزيد

اخر الاخبار


عمادة الدراسات العليا بجامعة الملك سعود تعقد إجتماعاً تشاورياً مع شركة المراعي لبحث سبل التعاون والشراكة
عمادة الدراسات العليا بجامعة الملك سعود تعقد إجتماعاً تشاورياً مع شركة المراعي لبحث سبل التعاون والشراكة

عمادة الدراسات العليا بجامعة الملك سعود تعقد إجتماعاً تشاورياً مع شركة المراعي لبحث سبل التعاون والشراكة   من خلال سعي عمادة الدراسات العليا بجامعه الملك سعود لتفعيل الشراكة المجتمعية والتعاون مع عدد


جامعة الملك سعود تعزز مبدأ الشراكة التعليمية وتتيح إمكاناتها البحثية وخبراتها الأكاديمية لأبناء الوطن
جامعة الملك سعود تعزز مبدأ الشراكة التعليمية وتتيح إمكاناتها البحثية وخبراتها الأكاديمية لأبناء الوطن

جامعة الملك سعود تعزز مبدأ الشراكة التعليمية وتتيح إمكاناتها البحثية وخبراتها الأكاديمية لأبناء الوطن     وقع معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور بدران بن عبد الرحمن العمر اتفاقية تعاون مع مع


 دورة ⁧‫الكتابة الاكاديمية‬⁩
دورة ⁧‫الكتابة الاكاديمية‬⁩

‏يعلن النادي العلمي لطلبة الدراسات العليا عن إقامة دورة ⁧‫الكتابة الاكاديمية⁩  ‏يقدمها أ.د راشد العبدالكريم ‏التفاصيل ⁦‪@RashidAlkareem


أن نكون رواداً في قطاع التعليم العالي على المستوى العالمي، وأن نجدّ بالسعي وراء المعرفة والاكتشاف والقدرة على التفكير بعقلانية وموضوعية..

مزيد

تشجيع ودعم التميز الأكاديمي على صعيد التعليم العالي داخل الجامعة، وما يتصل بها من المجالات التدريسية والبحوث والنشاطات التخصصية الأخرى، والتي من شأنها أن تؤدي إلى نشوء واكتساب ونشر المعارف الجديدة، وكذلك إعداد المتميزين من الباحثين وأصحاب الاختصاص ليعملوا ضمن بيئة ملهمة تتسم بالتنوع.

مزيد

توفير وتعزيز برامج الدراسات العليا المتخصصة والقادرة على المنافسة عالمياً، والتي تساهم في سد الحاجة إلى التخصصات البينية وتساعد على التنمية الفكرية واكتساب المعارف والمهارات وتحقيق النجاح للطالب. استقطاب طلاب الدراسات العليا من ذوي الكفاءة والقدرات الذهنية العالية والحماسة ورعايتهم والمحافظة عل

مزيد

عن العمادة

بدأت الدراسات العليا بجامعة الملك سعود في العام الدراسي 1393/1394هـ (1973م) بكلية الآداب – قسم اللغة العربية. وانطلاقاً من اهتمام الجامعة بتوفير التعليم العالي المتخصص بما يلبي احتياجات المملكة من الكفاءات المؤهلة والحاصلة على درجات علمية عالية فقد وافق مجلس الجامعة بجلسته المنعقدة بتاريخ 20/12/1398هـ على إنشاء كلية الدراسات العليا ، كما صدرت موافقة المقام السامي على إنشاء الكلية بتاريخ 6/2/1399هـ والتي تم تعديل مسماها إلى عمادة الدراسات العليا بتاريخ 17/6/1418هـ. حددت اللائحة الموحدة للدراسات العليا دور عمادة الدراسات العليا في الإشراف والمتابعة لجميع الأمور المتعلقة بأوضاع طلاب الدراسات العليا بدءاً من قبولهم في البرامج المختلفة وانتهاء باستكمالهم لمتطلبات الحصول على الدرجة والرفع لمجلس الجامعة بطلب منحهم درجة الماجستير أو الدكتوراه.

 تشرف عمادة الدراسات العليا على مايزيد عن 100 برنامج ماجستير ودكتوراه وزمالة في كافة التخصصات الإنسانية والعلمية والصحية، وتتنوع هذه البرامج من ناحية كيفية الدراسة فبعضها يتبنى خيار الرسالة والمقررات والأخر يعتمد على دراسة المقررات فقط . كما بدأت عمادة الدراسات العليا خلال العامين الماضيين في تقديم برامج الماجستير الموازية في تخصصات مختلفة في كليات إدارة الأعمال والتربية.

 

 تشرف عمادة الدراسات العليا من خلال مجلسها الممثل من جميع الكليات على استحداث وتطوير برامج الدراسات العليا من خلال آليات علمية معتمدة. وتحرص عمادة الدراسات العليا بالتنسيق مع جميع الكليات والأقسام على متابعة جميع البرامج ومراجعتها بشكل مستمر والعمل على استقطاب الطلاب المميزين بهدف الرقي بهذه البرامج وإيصالها إلى مستوى الجامعات العالمية. وتتركز أعمال العمادة الأخرى على الإشراف على الإجراءات المتعلقة بطلاب الدراسات العليا بدءا بالقبول والإجراءات الطلابية المتعلقة بالدراسة حتى التخرج من خلال وحدات إدارية متكاملة. كما تحرص العمادة على تقديم التوجيه والإرشاد الأكاديمي المناسب لطلاب الدراسات العليا بالجامعة. والعمادة حاليا تعمل على إنشاء مجلس لطلاب الدراسات العليا يساهمون في أنشطتها ويعملون مع العمادة إلى جعل الجامعة بنية مناسبة للدراسات العليا والبحث العلمي. كما تتوجه العمادة حاليا إلى إشراك باقي شرائح المجتمع في مساندة أعمالها بشكل أكبر من خلال تكوين ومجلس استشاري من خارج الجامعة للدراسات العليا بجامعة الملك سعود.

 

 تحرص العمادة على التواصل والتعاون مع كافة الجامعات المحلية والعالمية في كل ما يخص الدراسات العليا حيث بدأت الجامعة في طرح برنامج مشترك مع جامعة ليدز البريطانية في مناهج وطرق تدريس اللغة الإنكليزية إضافة إلى برنامج الإشراف المشترك بين بعض أقسام الجامعة وجامعات عالمية أخرى. وفي هذا السياق استطاعت العمادة الانضمام إلى مجلس عمادات الدراسات العليا في أمريكا الشمالية بهدف الاستفادة من خبرات الجامعات العالمية في تطوير وتحسين جودة الإجراءات الطلابية والبرامج الدراسية. 

الإعلانات

الأسئلة الشائعة لوحدة القبول بعمادة الدراسات العليا

تويتر العماده