أنت هنا

بدأت الدراسات العليا بجامعة الملك سعود في العام الدراسي 1393/1394هـ (1973م) بكلية الآداب – قسم اللغة العربية. وانطلاقاً من اهتمام الجامعة بتوفير التعليم العالي المتخصص بما يلبي احتياجات المملكة من الكفاءات المؤهلة والحاصلة على درجات علمية عالية فقد وافق مجلس الجامعة بجلسته المنعقدة بتاريخ 20/12/1398هـ على إنشاء كلية الدراسات العليا ، كما صدرت موافقة المقام السامي على إنشاء الكلية بتاريخ 6/2/1399هـ والتي تم تعديل مسماها إلى عمادة الدراسات العليا بتاريخ 17/6/1418هـ. حددت اللائحة الموحدة للدراسات العليا دور عمادة الدراسات العليا في الإشراف والمتابعة لجميع الأمور المتعلقة بأوضاع طلاب الدراسات العليا بدءاً من قبولهم في البرامج المختلفة وانتهاء باستكمالهم لمتطلبات الحصول على الدرجة والرفع لمجلس الجامعة بطلب منحهم درجة الماجستير أو الدكتوراه.

 تشرف عمادة الدراسات العليا على مايزيد عن 100 برنامج ماجستير ودكتوراه وزمالة في كافة التخصصات الإنسانية والعلمية والصحية، وتتنوع هذه البرامج من ناحية كيفية الدراسة فبعضها يتبنى خيار الرسالة والمقررات والأخر يعتمد على دراسة المقررات فقط . كما بدأت عمادة الدراسات العليا خلال العامين الماضيين في تقديم برامج الماجستير الموازية في تخصصات مختلفة في كليات إدارة الأعمال والتربية.

 

 تشرف عمادة الدراسات العليا من خلال مجلسها الممثل من جميع الكليات على استحداث وتطوير برامج الدراسات العليا من خلال آليات علمية معتمدة. وتحرص عمادة الدراسات العليا بالتنسيق مع جميع الكليات والأقسام على متابعة جميع البرامج ومراجعتها بشكل مستمر والعمل على استقطاب الطلاب المميزين بهدف الرقي بهذه البرامج وإيصالها إلى مستوى الجامعات العالمية. وتتركز أعمال العمادة الأخرى على الإشراف على الإجراءات المتعلقة بطلاب الدراسات العليا بدءا بالقبول والإجراءات الطلابية المتعلقة بالدراسة حتى التخرج من خلال وحدات إدارية متكاملة. كما تحرص العمادة على تقديم التوجيه والإرشاد الأكاديمي المناسب لطلاب الدراسات العليا بالجامعة. والعمادة حاليا تعمل على إنشاء مجلس لطلاب الدراسات العليا يساهمون في أنشطتها ويعملون مع العمادة إلى جعل الجامعة بنية مناسبة للدراسات العليا والبحث العلمي. كما تتوجه العمادة حاليا إلى إشراك باقي شرائح المجتمع في مساندة أعمالها بشكل أكبر من خلال تكوين ومجلس استشاري من خارج الجامعة للدراسات العليا بجامعة الملك سعود.

 

 تحرص العمادة على التواصل والتعاون مع كافة الجامعات المحلية والعالمية في كل ما يخص الدراسات العليا حيث بدأت الجامعة في طرح برنامج مشترك مع جامعة ليدز البريطانية في مناهج وطرق تدريس اللغة الإنكليزية إضافة إلى برنامج الإشراف المشترك بين بعض أقسام الجامعة وجامعات عالمية أخرى. وفي هذا السياق استطاعت العمادة الانضمام إلى مجلس عمادات الدراسات العليا في أمريكا الشمالية بهدف الاستفادة من خبرات الجامعات العالمية في تطوير وتحسين جودة الإجراءات الطلابية والبرامج الدراسية.